الشيخ ناصر مكارم الشيرازي

197

الأمثل في تفسير كتاب الله المنزل

" المنع في غير الضرورة " هو الزواج بهن ، لا نكاحهن بسبب الملك ، فإنه لا مانع منه حتى في غير الضرورة . ثم عقب سبحانه على ذلك بقوله : وإن تصبروا خير لكم أي إن صبركم عن التزوج بالإماء ما استطعتم وما لم تقعوا في الزنا خير لكم ومن مصلحتكم : والله غفور رحيم أي يغفر الله لكم ما تقدم منكم بجهل أو غفلة فهو رحيم بكم . * * *